ذو الحليفة
نحو ٤٢٠ كم إلى مكةأبعد المواقيت عن مكة.
المواقيت التي وقّتها النبي ﷺ لمن أراد الحج أو العمرة: أسماؤها اليوم، ومسافتها إلى مكة، ومن أين تُحرم إن كنت في الطائرة أو داخل المواقيت، بالأدلة الصحيحة.
وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ، مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ
البخاري (١٥٢٤)لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَدَّ لأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا… قَالَ: فَانْظُرُوا حَذْوَهَا مِنْ طَرِيقِكُمْ. فَحَدَّ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ
البخاري (١٥٣١) عن ابن عمر رضي الله عنهماأبعد المواقيت عن مكة.
الإحرام من السيل الكبير أو من وادي محرم جائز؛ فكلاهما من وادي قرن.
وقّتها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
البس ثياب الإحرام قبل الركوب أو في الطائرة، وانوِ النسك ولبِّ إذا حاذت الطائرة الميقات؛ ويعلن عنه طاقم الطائرة عادةً قبله بدقائق.
جدة ليست ميقاتًا للقادمين إليها بالطائرة. قررت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بطلان الفتوى بجعل جدة ميقاتًا لركاب الطائرات والسفن، وأن الواجب الإحرام عند محاذاة الميقات الذي في الطريق.
كأهل جدة: يحرمون من أماكنهم، لقوله ﷺ: «وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ». البخاري (١٥٢٤)
يحرم بالحج من مكانه في مكة، أما للعمرة فيخرج إلى الحِلّ — كالتنعيم (مسجد عائشة) — فيحرم منه؛ فقد أمر النبي ﷺ عبد الرحمن بن أبي بكر أن يُعمِر عائشة رضي الله عنها من التنعيم. البخاري (١٧٨٤)
من مرّ به وهو يريد النسك لزمه أن يرجع فيحرم منه، فإن لم يرجع وأحرم من دونه فعليه دم عند جمهور العلماء. ومن تجاوزه بلا نية نسك ثم عزم عليه بعد ذلك أحرم من المكان الذي عزم فيه.
للحج أشهر معلومة: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ البقرة: ١٩٧ — وهي شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة عند جمهور العلماء.
أما العمرة فتصح في أي وقت من السنة.
صفة الإحرام ومحظوراته بالتفصيل في صفحة مناسك العمرة.
المواقيت المكانية خمسة: ذو الحليفة (أبيار علي) لأهل المدينة، والجحفة (رابغ) لأهل الشام ومصر والمغرب، وقرن المنازل (السيل الكبير ووادي محرم) لأهل نجد، ويلملم (السعدية) لأهل اليمن، وذات عرق (الضريبة) لأهل العراق.
جدة ميقات لأهلها ولمن أنشأ نية الحج أو العمرة منها. أما القادم بالطائرة أو السفينة فيحرم إذا حاذى الميقات الذي في طريقه، ولا يؤخر الإحرام إلى جدة؛ وقد قررت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بطلان الفتوى بجعل جدة ميقاتًا لركاب الطائرات والسفن.
البس ثياب الإحرام قبل الركوب أو في الطائرة، فإذا حاذت الطائرة الميقات — ويعلن عنه طاقمها عادةً — فانوِ النسك ولبِّ. والأصل في المحاذاة قول عمر رضي الله عنه لأهل العراق: «فانظروا حذوها من طريقكم» (البخاري ١٥٣١).
يحرم من مكانه، لقوله ﷺ: «ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة» (البخاري ١٥٢٤). ومن كان في مكة وأراد العمرة خرج إلى الحِلّ كالتنعيم، كما أمر النبي ﷺ أن تُعمَر عائشة رضي الله عنها من التنعيم (البخاري ١٧٨٤).
من مرّ بالميقات وهو يريد الحج أو العمرة لزمه الإحرام منه، فإن تجاوزه رجع إليه وأحرم، فإن لم يرجع وأحرم من دونه فعليه دم عند جمهور العلماء. أما من تجاوزه بلا نية نسك ثم نوى بعد ذلك فيحرم من المكان الذي نوى فيه.
أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة عند جمهور العلماء، لقوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾. أما العمرة فتصح في أي وقت من السنة.
المسافات حسب وزارة الحج والعمرة وهي تقريبية. الأحاديث من صحيح البخاري.